المزي
285
تهذيب الكمال
ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال أبو حاتم ( 1 ) : سمعت أبا نعيم ، قال : قال شعبة لليث ابن أبي سليم : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ؟ فقال : سل عن هذا خف أبيك ! ! وقال محمد ( 2 ) بن خلف التيمي ، عن قبيصة : قال شعبة لليث ابن أبي سليم : أين اجتمع لك عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ؟ فقال : إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه . قال قبيصة : فقال رجل كان جالسا لسفيان : فما زال متقيا لليث مذ يومئذ . وقال عبد الملك ( 3 ) بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليمان ، فقال : ضعيف الحديث عن طاووس ، فإذا جمع طاووس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف . وقال أحمد ( 4 ) بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال عبد الرحمان ( 5 ) بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث ابن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير
--> ( 1 ) انظر الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1014 . ( 2 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 185 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1014 .